8 مارس 2011 - 20:30

أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مجدداً أن المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري جزء من خطة أميركية صهيونية لضرب مشروع المقاومة في المنطقة، والذي هو جزء لا يتجزأ من مشروع الثورات العربية.

ابنا : ولفت الشيخ قاسم في كلمة ألقاها خلال افتتاحه ندوة حول مخاطر المخدرات، في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء أمس إلي أن هذه المحكمة ثبت بما لا يقبل التشكيك منذ 3 سنوات وبالأدلة والبراهين، وبسجن الضباط الأربعة واتهام سوريا أنها 'محكمة مسيَّسة بالكامل، وأن إنشاءها وخطواتها الأولي كانت أميركية فرنسية إسرائيلية لمواجهة حزب الله ومشروع المقاومة في المنطقة، ولم تكن يوماً محكمة من أجل الحقيقة'.
وشدد علي أن محكمة الحريري غير دستورية، ضد مصلحة لبنان، تستخدم من أجل الفتن والقلاقل، وهي محكمة مبنيَّة علي شهود الزور، هدفها إضعاف لبنان في مواجهة إسرائيل ولا علاقة لها بالحقيقة.
وقال: 'نحن لا نوافق علي هذه المحكمة لا شكلاً ولا إنشاءً ولا مضموناً ولا نتيجة حتي ولو ارتفع الصراخ إلي السماء، لأن هذه المحكمة غير صالحة، وكل هذه الأدلة التي قُدِّمت إلي الآن حول المحكمة ومع ذلك تسير الأمور بشكل طبيعي !!'.
واعتبر أن 'في المنطقة مشروعين لا ثالث لهما: مشروع المقاومة والممانعة، ومشروع الاستسلام وتثبيت الكيان الإسرائيلي والشرق الأوسط الجديد'. وقال: 'نحن مع مشروع المقاومة لأنه تاج الرؤوس وعنوان النصر والعزة، ومحرر الأرض والكرامة، ورادع العدوان الإسرائيلي'، معتبراً أنه لولا المقاومة لما كان للبنان دور ولا شأن ولا مكانة، ولا اقتصاد ولا إنماء.
وأوضح أن 'مشروع المقاومة هذا هو جزء لا يتجزأ من مشروع الثورات العربية وإسقاط الطواغيت، من طاغوت مصر مبارك إلي طاغوت تونس ابن علي إلي طاغوت ليبيا معمر القذافي إلي كل الطواغيت'. وقال: 'هذه الثورات المنتشرة اليوم هي جزء لا يتجزأ من مشروع المقاومة والممانعة، ونحن نشعر أن المقاومة والثورات صنوان لا ينفصلان بأهدافهما وبالنتائج التي يريدانها'.
أضاف: 'في المقابل لسنا مع المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي يُبني علي الفتن والتحريض المذهبي والطائفي، ويدعم الديكتاتوريات ويدعو إلي عدم احترام خيارات الشعوب، ويرفض قوانين البلاد ولا يلتزم بالدستور، هذا المشروع معادي للمقاومة، وهو خدمة لإسرائيل، فمشروع إضعاف لبنان خدمة لإسرائيل، مشروع التوتر والفتن خدمة لإسرائيل، ونحن ضد الخدمات التي تُقدَّم لإسرائيل'.
انتهی/158